السيد مصطفى الخميني

201

تفسير القرآن الكريم

النحو والإعراب اتفقوا على أن " الرحمن " مكسور ، وما وجدت خلافا في ذلك ولا احتمال الخلاف . وهكذا " الرحيم " . واختلفوا في وجه الإعراب بالكسرة : فالمشهور عنهم أنهما وصفان لله تعالى . ولازم ذلك الالتزام بحذف حرف العاطف ، لأن قضية القواعد عطف الوصف الثاني بالواو ، لأنه إذا لم يكن توكيدا ولا بدلا ولا نعتا للنعت الأول ، فيكون نعتا للمنعوت ، فيحتاج إلى العاطف : يتبع في الإعراب الأسماء الأول * نعت وتوكيد وعطف وبدل ( 1 ) وبالجملة : مع حذف حرف العطف ، تكون الجملة ظاهرة في أن الثاني نعت النعت لا نعت المنعوت ، وإذا كان المقصود الثاني فلابد من إتيانه بحرف العاطف ، فتأمل . ويتوجه عليهم ثانيا : لزوم تكرار التوصيف بهما ، وهذا خارج عن حد

--> 1 - الألفية ، ابن مالك : مبحث النعت ، البيت 1 .